القائمة الرئيسية

الصفحات

لاتيأس

لايأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس 

دائماً نعيش في صراع بين اليأس والأمل أن سيطر علينا الأمل ننظر إلى الحياة بإيجابية وان طوق اليأس على أنفسنا نقول الأقدار بيد الله وننسى أننا نتوكل على الله في كل خطواتنا .

لاتضع الحاضر من أجل المستقبل ولا تهدم مابنيت أو تستغني عما في يدك من أجل أحلام لم تتحقق بعد فلا تنظر إلى حلم مالم نحققه أو النظر إلى خلف الاوهام التي طمعنا فى امتلاكها ، لا نعلم مانفقد حتى نملك تلك الأوهام وندرك أنها ليست أثمن مما كان في متناولنا ..فلوم النفس لن تجدي شئ بل تضعك في يأس مع فكرة الفشل وسوء الحظ على أنها تجربة نادرة لن تحدث مرة أخرى .

أن نستسلم للقدر أهون علينا من لوم خياراتنا الخاطئة أو مشاعرنا الجياشة التي تقودنا من غير تفكير أو تخطيط .

إن اليأس والأمل كلمتين متناقضتين .....

أصبح الكل يلفظ لايوجد أيام رائعة بالحياة لما هذا اليأس فساعة الآلم و الضيق هي اختبار من الله عز و جل فلا تركز في الماضي و تنسى المستقبل فكل درس و عظة هي عبرة لبناء المستقبل.

فلا تركز في الماضي و تنسى المستقبل !! بعد كل فشل يأس. 

لا تجعل اليأس حليفك وتنتظر القدر بضعفك فالأنسان ينسج حياته نفسه بنفسه ، فتمتع بما بين يديك من صحة وأسرة وأصدقاء وعمل ونجاح و......الخ ، غيرك يفتقد هذا الشئ.

إن اليأس لايقدم حلولاً ولا يصنع شيئاً سوى مزيد من الآلام والمصاعب فاليأس انتحار بطئ ثقيل مؤلم لاتبصر بعدها أي شئ جميل ، إذ هو تعميم الشعور بعدم الرضى الجزئي عن الذات والمناجم عن الذات والناجم عن الفشل في تحقيق هدفه .

تتحقق الكثير من الأشياء المهمة في هذا العالم لأولئك الذين أصروا على المحاولة بالرغم من عدم وجود الامل ، فهو حافز وهمي أي أنه غير ملموس وهو موهبة عدم الاحساس باليأس .

تمتع بحياتك وتغلب على يأسك وضعفك فلا تجعل كل عثرة بحياتك تؤثر على نفسيتك بالسلب ويجعلك لاتشعر بالحياة وتفقدك قيمتها بعينك وتمُت في قلبك نجاحك ..وأحلامك...ولن تبقى لك سواء يأسك وهزيمتك .

اليأس يشكوا من الريح .. والامل ينتظر تغير الاتجاه ...والواقعي يضبط الاشرعة..

فماذا عنك أنت.

يجب أن تتغير للأفضل وان تثق في ذاتك وقدراتك ولا تيأس مهما كانت الظروف .

رهام

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع