القائمة الرئيسية

الصفحات

جاذبية الفضوليالفضول 
ماهو الفضول...
هو سمة طبيعية للبشر فهو غريزة فطرية تولد مع الإنسان وتوجد داخلنا جميعاً ولكن بنسب متفاوتة من شخص لآخر فهو يعتبر اقوى المحفزات الداخلية لدى الإنسان إذ ينشط مناطق الاشباع داخل المخ. 

هو من السلوكيات التي ترافق شريحة كبيرة من الناس ،يعتبر الفضول السلوك الذي يسلكه الفرد للتدخل في شؤون الغير إذ من الممكن أن يطرح أسئلة التي لها علاقة بالخصوصية لكن هذا جزء من الحياة الاجتماعية مشيراً إلى أنه سلوك يتعلمه المرء في الحياة.

الفضولي يجد نفسه مع الأشخاص الخجوليين منهم من يزوده بالمعلومات التي يريدها ومنهم من يستخدم أسلوب السكوت أو حتى الصد .

إن الفضول يُعد قيمة اجتماعية إيجابية في حال كانت ستضيف إلى المرء معلومات تفيده.
بينما إن كانت لمجرد جمع المعلومات والتقصي والتجسس فهي تدخل إطار تدمير الذات كونه يعد تجسساً مشيراً إلى من حسن إسلام المرءُ ترك مالا يعنيه ، ولذا ينبغي توجيه الفضول إلى الخير والمساعدة في الاستكشاف.
إن الإنسان الفضولي انسان فارغ يسعى إلى إيجاد دور ما في هذا العالم الذي يعيش فيه فهو يحاول طرح بعض الأسئلة التي تعد شخصية فهو انسان اجوف ليس لديه إحساس بقيمة الذات ، صورة الذات لديه صورة سلبية لذلك يحاول أن يبحث عن سلبيات الآخرين ليثبت لنفسه ليس الوحيد السئ في العالم .

كما شبه الإنسان الفضولي بالطفل الذي يستكشف كل مايدور حوله إذ كان يحاول في البحث عن معلومات علمية فهو نوع راقٍ من الفضول ، أما إذ كان سلوك بلا هدف وبلا معنى فهذا فضول وحشرية بأمور وخصوصيات لا تعنيه وتدخل في شؤون الغير أو بمعنى أدق هو الدافع الموجود لدى الإنسان لمعرفة كل شيء في أي شئ مهما كان هذا الشئ حتى بات الفضول على أسئلة مركزة لتجد إجابة مفصلة باتت أشبه ماتكون بأسلوب البحث عما وراء الحدث كخبر يستحق التداول !!.

كيف يكون الفضول إيجابي عند الإنسان ؟
يعتبر الفضول دافع من اقوى الدوافع للكثير من الإنجازات البشرية، والإنسان الفضولي بطبعه ، فكل المخترعات البشرية أساسها الفضول فأنت لن تجد عالماً مخترعاً مستكشفاً ليس لديه فضول معرفي قوي ..
فقد قال (اينشتاين) مكتشف نظريات النسبة { أنا لست موهوباً أنا فضولي } .
إن الفضول يثير العالم الباحث فيجتهد بحثاً وتجارب فيخرج لنا باختراع يفيد البشرية .
وهذا الفضول الذي تتقدم به الدول فهو الذي ينشأ لذة التعلم .

ما الفضول السلبي !
هو الذي يقود صاحبه ليصبح متطفلاً بغيظاً ..كما قال أحمد شوقي (ما أولع الناس بالناس يشتغل بشؤون أخيه وفي أيسر شأنه ما يلهيه ).
جاذبية الفضولي
من سلبيات الفضول اقتحام حياة الآخرين واستطلاع أحوالهم واكتشاف أسرارهم فهم ذو تفكير محدود يتدخلون في شؤون غيرهم التي لاتُمت لهم بصلة فهم يعطون لأنفسهم الحق في تتبع خطوات الناس ومعرفة أحوالهم ، إذ يمارسون فضولهم باسم الدين أو القرابة أو الجوار أو الصداقة .

يجب عدم التدخل في حياة الناس وتتبع أحوالهم وكشف خُصوصياتهم ...
( فمن راقب الناس مات هماً  ) .
إن احترام خصوصيات الأشخاص من أعظم المبادئ الأخلاقية والقيم الإنسانية فهي سمة المثقفين وصفة المهذبين وشعار الناجحين والسعداء .
هناك حدود لأي علاقة بين الأشخاص فحينما تتجاوزها يصبح تدخلنا محرماً لأننا اعتدينا على حرمة اي علاقة كانت ودخلنا مساحات في حياته الخاصة ليس من حقنا التعرف عليها .... 
يجب عليك تهذيب نفسك ونصحها والاهتمام بشؤونك والابتعاد الفضولي لانه يزعج الناس ويؤذيهم .
نصيحة ...لاتجعلوا الناس همكم الشاغل وتنسون أنفسكم وتغفلون عن مشاكلكم .
رهام





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع