القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف تتأقلم نفسياً في زمن الوباء

كورونا...

كيف تتأقلم نفسياً في زمن الوباء❤

السبع خطوات في مقال مقتبس و أعدتُ صياغته عن [سكوت أليسون]، برفسور في علم النفس بجامعة رتشموند ومؤلف كتاب رومانسية الأبطال والبطولة، وله مقالات عديدة عن البطولة والقيادة.
يعدد (سكوت) سبع خطوات إستقاها من برنامج من إثنى عشر خطوة متبع في العلاج النفسي لمدمني الكحول أو المخدرات، هذه الفئة من الناس تمر بمرحلة من الخوف و الذُعر وعدم اليقين وهي نفس المشاعر التي تعالج البشر من الصعوبات والأوبئة

كيف تتأقلم نفسياً في زمن الوباء .


تتلخص هذه الخطوات على النحو التالي:

* التخلي على حُب السيطرة في مجريات الأحداث، البشر جبروا على الرغبة بالأخذ بزمام السيطرة على مجريات الأحداث و التخطيط للمستقبل، عند فقدانهم هذه القدرة يتفاقم عندهم القلق الخوف والذُعر.
من المستحيل في الوقت الحالي التخطيط لبعيد المدى، لعل أفضل نعمة تتحلى بها في هذا الوقت الصعب هو ما يشير إليه سكوت (بالصلاة )
الصلاة الخالصة [Serenity prayer] والتي يمكن ترجمتها من الإنجليزية علي النحو التالي {اللهم إمنحني السكينة لأتقبل الأشياء التي ما لا استطيع تغيرها والشجاعة لتغير الأشياء التي أستطيع تغيرها والحكمة لأعرف الفرق بينهما }… أي ببساطة تحفيز النفس على تقبل الواقع الخارج عن سيطرتنا والتركيز على ما نستطيع فعله، سوف تشعر بالسكينة عندما تركز على ما يمكن فعله والتخلي عن مالا تستطيع تغيره، والتذكر بأنك لم تخلق لإصلاح العالم بأسره.
* الصبر… لو عددت الأزمات التي مررت بها في حياتك أو الأزمات التي مرت بها البشرية فإنه من السهل أن تعرف أن الأزمة تأخذ وقتاً للظهور على السطح ووقتاً للمعالجة.
الوباء يورق مراكز القرار والعلماء والبحث مستمر على سُبل العلاج.
الصبر والتفائل سوف يساعدك علي تخطي اللحظات الصعبة، عليك بالثقة بأن الفرج آتٍ في الوقت المناسب وتخلى عن فكرة السيطرة وتقصي المستقبل .

* ركز على نفسك....قوتك فأنها تنبع من داخلك، من مرونتك وطريقة تفكيرك، فكر بشكل عقلاني، غلب الإيجابية والتفاؤل عليك بشعور بالإمتنان على ماتملك .
داوم على إحصاء النعم والشكر عليها مهما كانت بسيطة قد تكون حلم لآخرين ، 
نعم من «صحه،أهل، أصدقاء، مال، عمل.......الخ.». 
⁦الشعور بالإمتنان يساعدك على بناء المرونة النفسية.
*الثقة والإيمان بأنه رغم الصعوبات فإن شيئاً ما سوف يحدث، هذا الشعور يجعلك تتوكل على الله ويحفزك على التخلي عن فكرة السيطرة وتغير ما لايمكنك تغيره.
* عش اللحظة.... يعتبر( سكوت) أن هذه الخطوة هي الأهم، عش اللحظة الآنية قم بشغل نفسك والتركيز على اللحظة فمن السهل التعامل مع ما يحدث خلال اليوم ، عندما تركز أفكارك وطاقتك في التعامل مع الأحداث الآنية فإنك ببساطة تخفف الضغط النفسي، إذا تركت افكارك على سجيتها فإن عقلك قد يسيطر عليك أحداث مؤلمة من الماضي أو ينشغل بالتفكير بمستقبل مجهول خارج عن سيطرتك .
⁦⁦⁦⁩ميزة الإنشغال باللحظة الآنية هو إلهاء النفس وإمكانية التعامل مع التحديات اليومية،على سبيل المثال ماذا سوف تطهو اليوم و تدريس أطفالك وتنظيف البيت و كيف سوف تمضي وقت الآن… إلخ احرص على المستجدات اليومية بهذه الطريقة أنت تواجه التحديات الآنية التي من الممكن تحديدها والتعامل معها فإنك بهذه الخطوة تقوم بتحديد هدف محدد وقصير المدى هدف ممكن السيطرة عليه وتحقيقه عند تحقيق الهدف وبغض النظر عن بساطته فإنك حتماً ستشعر بمتعة الإنجاز .
كيف تتأقلم نفسياً في زمن الوباء


* التواصل الإجتماعي في زمن التباعد الإجتماعي، الشعور بالوحدة قاسي ويرفع من مستويات الخوف والقلق، من المهم التواصل مع الآخرين عبر الوسائل الممكنة.
* كن مفيداً بإمكانك أن تكون مفيداً للآخرين ،أحياناً مجرد الإستماع لصديق و الإصغاء له وإعطائه الإهتمام قد يغير من مزاجه ويساعده كثيراً والفائدة هنا متبادلة فالإنسان بطبعه مخلوق إجتماعي وحكاء، إستماعك سوف يشعره بالراحة وبالتأكيد سوف يشعرك بأنك مهم و مصدر ثقة ويدعم من قدراتك الشخصية. 
كل إنسان يمتلك مواهب يفتقدها الآخرين عليك بإستغلالها ومشاركتها مع الآخرين آي كانت موهبتك قم بتفعيلها، على سبيل الذِكر لا الحَصر… الرسم، الكتابة، الغناء، عزف الموسيقى، الحديث الممتع اللبق، أو الإستماع للآخرين .
تذكر ⁦⁦⁦👈عندما تكون مُفيداً فهي وسيلة لتقوية المرونة النفسية و التأقلم لديك

تحياتي 

التفكير الإيجابي

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع