القائمة الرئيسية

الصفحات

فيروس كورونا

فيروس كورونا

الوسيلة المثالية لمواجهة حالات الذُعر التي تجتاح العالم هي التحصن بالمعلومات العلمية الموثقة والإبتعاد عن فيض المعلومات المجهولة المصدر المتداولة عبر وسائل  التواصل الاجتماعي. 
المعلومة العلمية الموثقة والشفافية من قبل الدول و الأجهزة الصحية حاجة ماسة وليس ترفاً.
كورونا
بتاريخ 13/12/2019 بلغت منظمة الصحة العالمية بحالات متتابعة من الالتهاب الرئوي الغير معروفة السبب والمكتشفة في (ويهان) بالصين.
تم التعرف على المسبب لهذه الحالات على إنه فيروس كورونا المستجد بتاريخ 12/01/2020 هو من فصيلة فيروس[ SARS-Cov-2]
الحالات المسجلة بتاريخ اليوم أكثر من6000000 مصاب مع وجود مايربو عن 370000 حالة وفاة.
هذه الأرقام مرشحة للزيادة وبشكل يومي و بالعادة و اعتمادً على الخبرة التي تحصل عليها العلماء في علوم الأوبئة واعتمادً على معادلات رياضية طبية فإن الحالات مرشحة للتضاعف كل بضع أيام لهذا وجب التحصن بالمعلومات والبعد عن التهويل لكن في نفس الوقت عدم الاستخفاف بالأمر.⁩⁦⁩⁦
كورونا
لايجوز علاج للأمراض الفيروسية في اغلب الأحوال، هناك بعض الأدوية على سبيل المثال لمرض نقص المناعة المكتسبة و أنفلونزا الخنازير وبعض هذه الأدوية يتم تجريب فعاليتها على كورونا لكن لم يثبت فاعليتها لحد الأن لهذا أفضل علاج  هو الوقاية.
ماتتناوله وسائل الإعلام العربية مضلل حول الحديث عن اللقاح ...لايوجد لقاح لكورونا لكن هناك دول عدة تعمل على أختبار لقاح للوباء، المتوقع أن يكون جاهز بعد المرور على خطوات الاختبار والسلامة وهذا على الأغلب سوف يستغرق على الأقل عام إلى عام ونصف.
نظراً للإنتشار الواسع والسريع لكورونا ومن خلال الخبرة الوبائية المكتسبة لدى العلماء فقد يتوقع تحول كورونا إلى مرض موسمي، لهذا فإن اللقاح مهم للمستقبل( المرض مستجد والعلماء يتعلمون منه ولا أحد بإمكانه توقع بشكل أكيد إذا كان كورونا سوف يصبح موسمي من عدمه).
تحياتي 
Dr.RMH
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. كل التوفيق والاحترام من نجاح لنجاح دائما دكتور

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع