القائمة الرئيسية

الصفحات

                                                        

الطفل العنيد








Add caption

  
كيفية التعامل مع الطفل العنيد والمشاغب

هل طفلك عنيد؟ أم أنه مميز! 


للأسرة تأثير كبير جداً في سلوكيات الطفل فهي قدوة له والطفل يقتدي بذويه و تعتبر الأسرة  أول مجتمع
 بيئي يتعامل معه ويتأثر به وتعتبر تجربته الأولى مع أسرته وخاصة الام أكثر أهمية بالنسبة له لأنها تُرضي
 احتياجاته الأساسية . فيجب على الام معرفة الاضطرابات السلوكية والنفسية لطفلها ومعرفة كيفية التعامل معه
 حتى يصبح إنساناً افضل في سلوكياته وأفعاله.
فتختلف أساليب التربية باختلاف شخصيات الأطفال فهناك تحديات تربوية يواجهها الأهل مع تحدي التعامل مع اضطرابات وسلوكيات الطفل العنيد .


               


من الشائع جداً سماع الاهل و خاصة الأم تتذمر من أن طفلها عنيد وقد تلمح أنه ورث العناد من أبيه أو أحد اقاربه.

التعامل مع الطفل العنيد يشكل في الكثير من الاحيان تحدياً كبيراً و يوثر على العلاقات داخل البيت و يجعل الاجواء مشحونة.
تنتشر ظاهرة العناد بين كثير من الأطفال إذ يُعد العناد سلوك سلبياً يشجع على التمرد ضد الوالدين.
لكن دعونا نفرق بين العناد و الأصرار. ليس كل طفل متمرد بالضرورة عنيد.
العنيد بحسب التعريف اللغوي هو صعب المرأس من خالف الحق ورده وهو عارفٌ بهِ و هو من تجاوز الحد في المعارضة ولا يمكن التفاهم معه.
بينما الطفل الحر المنطلق ذو الاصرار و العزيمة هو طفل ذكي و مبدع ، يسئل الكثير من الاسئلة التي أحيانا يجدها الأباء محرجة أو ببساطة لا يعرفون لها أجابة ، عنده حب للاستطلاع و إختبار الأشياء ، قد يظن الأباء أن طفلهم عنيد لأنه عنده رأي مختلف ومحب دائم للأستطلاع ، بينماالطفل العنيد يصر على رائيه و لا يستمع الى ما تقوله ولا يغير رائيه. 


ما هي خصائص الطفل العنيد؟

لدي الطفل العنيد رغبة شديدة لجلب انتباه الاهل به و الشعور بانه مهم وأن اهله يصغون له ، يحب ان يفعل الأشياءلوحده و بمزاجه حتي لو أدى ذلك ان يكون شرس، يصرخ او ينفعل بشدة  اذا طلب منه فعل شئ مخالف لما يريده.
عنده اصرار على أن يفعل ما يريد دون الاستماع لنصائح أهله ، لا يحيد عن رائيه أو طريقته في فعل الأشياء .
كل الأطفال يدخلون في نوبات غضب و تمرد لكن الطفل العنيد تكون عنده متكررة و أكثر حدة
يحب أن يقوم بعمل المطلوب منه في الوقت المناسب له وعلى طريقته الخاصة
يحب ان يلعب دور المسيطر على الوضع و أن يأخد دور الريادة ليكون قيادي
العناد قد يكون له اسباب جينيه او أسباب مكتسبة ناتجة عن المحيط و العائلة

                         



كيف تتعامل مع الطفل العنيد؟

ربما يكون الأهل في حيرة دائما في كيفية التعامل مع الطفل العنيد من جهة يريدان منه أن  يلتزم بقوانين البيت 
 ومن  جهة أخرى عليهما مراعاة رغبته في فرض نفسه كفرد في العائلة ، فهما لايستطيعان اقناعه بأمر ما إن لم
يكن  راضياً عنه ، إذا كنت تحاول أن تجعل طفلك يقوم بواجباته الدراسية او ان ينام باكرا أو ان يستخدم النونو للتدريب على استخدام المرحاض فعليك بتجربة الافكار بعض الوسائل التي تساعدك علي اتمام المهمة بدون صراخ منك او من طفلك...


١- حاول أن تستمع وتصغي لطفلك بأستماعك وتفاعلك معه بالحوار فأنت تشعره بالاهتمام و تعطيه الثقة و الامان.
تذكر التواصل مع الاخر هو طريق مزدوج  بمعنى إذا أردت منه أن يستمع لك فعليك أن تُشعره بأهمية ما يقوله لك.
 فالطفل العنيد يتمسك برأيه وقد يجادل أو يلجأ لصراخ ليعبر عن أفكاره، بأستماعك له تعطيه فرصة أفضل للتعبير و فرصة لك لتتعرف عليه بشكل أفضل، طبعاً طريقته في التعبير تختلف حسب عمره و مقدرته على الكلام لكن على العموم عندما يشعر طفلك بأنك لا تفهمه ولا تصغي إليه فإنه حتماً  سيكون أكثر عناداً. 
عندما يرفض طفلك القيام بعمل شئ ُطلب منه أو الكف عن سلوك غير محبب، عليك بالحديث معه و فتح نقاش بحسب عمره حول ما الذي يزعجه ، مثلاً اذا طلبت من طفلك أن يتناول طعامه و بدء بالصراخ أو رمى الاشياء، لا تجبره على اكمال طعامه بل عليك أن تسأله
 لماذا لا تريد أن تأكل و إستمع له ، قد يريد أن يلعب أو انه عنده مغص في معدته أو أنه خائف من شئ ما أو أن مُدرسته نهرته في المدرسة.
هذه النصيحة مهمة جداً خاصة للأطفال في سنواتهم الاولى، الاستماع و الظهور بمظهر الوثق من نفسك و الهادئ.
 إذا صرخت فإن طفلك سوف يصرخ إذا لم تصغي له فانه لن يصغي اليك.
 تذكر أن الاهتمام يجب أن يكون متبادل لبناء جسور الثقة و معرفة طفلك و احتياجاته

٢- تواصل ولا تُجبر طفلك، عندما تحاول إجبار طفلك على فعل شئ ما أو عدم فعله فإن ردت فعله العفوية هي مزيداً من العناد و عمل الشئ الذي لا تريده أن يفعله  أو ما يطلق عليه بالسلوك المضاد.
 السلوك المضاد شائع عند الطفل العنيد و عند البالغين أيضاً ، إذا كنت تريد من طفلك أن يذهب لسريره و ينام بينما كان يشاهد برنامجه التلفازي، بدل أن ترغمه أن ينام إجلس معه و شاهد برنامجه بعض الوقت أُشعره انك مهتم بماذا يشاهد في التلفاز أو الرسم أو اللعب و بعد ذلك ذكره بموعد النوم و أمزج طلبك بالجد و الأهتمام.
 انت تطلب منه النوم كي يستيقظ باكرا لروية أصدقاءه في المدرسة او للذهاب للعب أو الرسم ، تواصل معه فهذه كلمة السر.

٣- أعطي طفلك خيارات ولا تحاصره في الزاوية، على سبيل المثال أعرض على طفلك الطعام، اذا قلت كل هذا الطبق من الخضروات و قطع الدجاج فقد يصرخ لا، اعطه خيارات مثلا بين طبق خضار بالدجاج او خضار باللحم و لا تعطي خيارات كثيرة لانه حتماً سوف يختار طبق من الكيك او الحلويات المعني خيارات لكن مقبولة لك. 
عندما تطلب منه النوم فسوف يصرخ لا و قد يبدء في القفز هنا وهناك، لكن قل له هل تريد ان تاكل شي قبل ان نشاهد ربع ساعة من الرسوم المتحركة  او قراءة قصة قبل النوم.
 عندما تطلب منه فعل شئ اجعله من ضمن خيارين محببان و لا تكثر من عدد الخيارات
 حتي لا تشوش تفكيره.  
هب انك  طلبت منه الذهاب للنوم بعد قراءة قصة قبل النوم وقال لا و تمسك برايه، حافظ على هدوءك وكررنفس الطلب، وقت النوم ، و مهما حاول تغير الكلام او لفت انتباهك واصل نفس كلماتك .
فالكلام بشكل رتيب و حازم وبهدوء سيجعله يمل و ينفذ طلبك.

٤- حافظ على هدوئك ، أن  التعامل مع الطفل العنيد هو كمعركة بين طرفين، اذا عاملته كأنك في معركة فإن ذلك سوف يعجبه فاذا رفعت صوتك فانه سوف يرفع صوته اذا صرخت فانه سوف يصرخ و العناد سوف يتبعه عناد .
تذكر دائما انه طفل وانك بالغ، أستخدم عقلك، لا تصرخ ولا تجاريه في معركته، كن هادئاً و عوّد اطفالك على الحكمة و التروي فأنت قدوتهم .
ما المانع من تعويد نفسك وطفلك على الاستماع للموسيقي الهادئة، عمل تمارين الاسترخاء بصحبة طفلك.
الذهاب لنزهة مشياً على الاقدام، التحدث وسط الحديقة، كلمه على أنواع الزهور أو الاشجار أو الطيور، عن الشمس أو القمر فإنك بهذا توسع مداركه و تغير من طباعه.  في عصر المعلومات بامكانك البحث ببساطة عن هذه المعلومات و تزويدها لطفلك بشكل مرح.

٥- الاحترام المتبادل، محاولاتك الدائمة لانتقاض افعال طفلك الغير محببة لديك و أصدار الاومر له لن يزيده الا عنادا ، بينما لو حاولت مشاركته في الخيارات، الاستماع له و قضاء وقت للتعرف على طفلك فإنه على  الاغلب سوف يستمع لك ويبادلك الاحترام. 

من المهم وجود قوانين و خطوط حمراء في البيت وان تفرض بتساوي على كل اطفالك.

 لكن لا تستهزء اطلاقاً بمشاعره و افكاره. قل ما تريده و افعل ما تقول فإن ذلك سوف يجعل طفلك يصغي إليك.

٦- تفاوض مع طفلك، في بعض الاحيان قد يكون من المناسب الوصول لحل وسط يرضي طفلك و يرضيك. 
مثلاً طفلك لا يريد ان يقوم بواجبه المدرسي. قم بالخطوات السابقة من الانصات و معرفة السبب ، الهدوء و الحزم، وقد يكون الحل الوسط القيام بجزء من واجبه ثم اخذ وقت من الراحة بصحبتك في نزهة او الرسم ثم اكمال الواجب، او مساعدته اذا كان يواجه مشكلة في فهم الواجب المدرسي.

RMH
RAH







 



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع