القائمة الرئيسية

الصفحات




التفكير الإيجابي


لماذا يعجز البعض عن مجابهة ضغوطات الحياة وينتهي بهم
المآل إلى قلق شديد أو إحباط مزمن بينما تجد البعض الآخر يملك القدرة على المقاومة بل وأحيانا يحقق أحلامه ونجاحاته تحت وقع الضغوطات.
هناك عوامل بيئية.. نفسيه ... استعداد فطري للغرق مع اول ضغطه من ضغوطات الحياة. 
مع ذلك فهناك أشياء عديدة ممكن عن طريقها تجاوز أو التقليل من الأثار السلبية في حياتنا سوف أتعرض لبعضها لاحقا.
الحياة المعاصرة بما فيها من سعي نحو المادة، هرولة وراء لقمة العيش.. علاقات متوترة مع الأهل والأصدقاء.... بشكل عام نسق الحياه العصرية متسارع و يقود الإنسان للقلق والإحباط.
برمجة العقل على احتواء الصعاب، اعتبار العثرات وسيلة للوصول للغاية مهم لتخطي الصعاب.
التفكير بشكل إيجابي و التفاؤل مهم للاستمرار وسط مصاعب وهموم الحياة. عندما تواجه أحدنا صعوبة أو فشل، بالنسبة للشخص الإيجابي ينظر إليها كمرحلة نحو النجاح. يستفيد من قراءة متأنية لما حدث لتحاشي ما حدث مستقبلاّ ويبني عليها خبرة مكتسبة.
أما الشخص المتشائم فانه يضخم الفشل ويركز علي عيوبه. يتعايش مع المرحله علي أنه فشل في هدفه أو أنه ضحيه للظروف أو الآخرين وفي كلتا الحالتين ينتهي به المآل إلى شعور بالإحباط و تدني بثقته بنفسه.

التفكير الايجابي شئ يمكن اكتسابه واستعماله كوسيلة للتخفيف من حدة المشكلة التي نواجهها
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع